‏إظهار الرسائل ذات التسميات وسائل تربيه الاطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وسائل تربيه الاطفال. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 24 يونيو 2011

هل يخشى طفلك الذهاب الى المدرسة؟

كاتب المقال oar



هل يخشى طفلك الذهاب الى المدرسة؟

كيف تعرفين ان كان احد زملائه يتحرش به ويضايقه؟
ما افضل طرق التعامل مع المدرسين؟
خبراء علم التربية يأتونك بالاجابات الشافية عن هذه الاسئلة.
ما افضل الطرق لمساعدة طفلي على اداء واجباته المدرسية؟
مدرسة ولدي تكلفه بواجبات كثيرة، وهو يعاني من ادائها، ومع تقدمه في سنوات الدراسة تتزايد كمية الواجبات، فكيف اساعده في هذا المجال؟
- هناك توجه عام للفترة الزمنية التي يجب ان يقضيها الطفل في اداء واجباته كل مساء، وهو انها لا يجب ان تزيد عن ثلاث ساعات، فالاولاد يعملون بسرعات مختلفة، ومع ذلك عليك ان تقرري ما اذا كان طفلك يعاني ويجد صعوبة في اداء واجباته لصعوبة المادة نفسها او لنوع المادة، ثم تحدثي الى معلميه.
اذا كان قدر العمل هو القدر العادي في مدارس المرحلة التي يدرس بها طفلك، فهناك ما يمكنك فعله لمساعدته في الاعباء الملقاة على كاهله، اقترحي عليه ان يؤدي واجباته اولا بأول ولا يتركها تتراكم عليه، كما يمكنك متابعة المواعيد النهائية لتقديم الابحاث والدراسات للمدرسة حتى تخططي معه جدولا زمنيا لانجاز العمل من دون تكديس لآخر لحظة.
احرصي على ان يحتفظ الطفل بمستوى الطاقة نفسه عند بداية العمل واثناء ساعات اليوم كله، وذلك بتزويده بوجبات سريعة وخفيفة وبقدر كاف من المياه لتعزيز قدراته الذهنية، وذلك لان الجفاف يؤثر على قدرة الطفل على التعلم والاستيعاب، كذلك يمكنك منحه فسحة كل نصف ساعة لمدة عشر دقائق ثم فسحة اطول بعد ساعة ونصف الساعة.
كيف أتعامل مع المدرسين؟
احيانا يتغير مستوى طفلي الدراسي واهتمامه بالمادة بشكل سلبي بسبب تغير مدرس المادة، واحيانا يشكو الطفل من عدم حب المدرس له ويقول انه منحه درجات اقل على عمل ما اداه بالطريقة ذاتها التي عمل بها زميله ونال عنها درجات اكبر.
وعندما أذهب لمراجعة المدرس لا يتعاون معي، ويلقي باللوم على الطفل قائلا انه لا يستمع اليه داخل الصف.
كثيرا ما يحدث صدام بين شخصيات الافراد لايمكن تفسيره وهذا قد يحدث بين شخصية المدرس وشخصية التلميذ، الا ان مثل هذا السلوك غير مهني من جانب المدرس حيث ينقص درجات الطفل من دون سبب واضح، لذا عليك ان تقابليه مرةاخرى وان تناقشيه في موقفه من ولدك وفي مستوى ادائه بتفصيل اكثر، واطلبي منه ان يعرض عليك عمله حتى تتناقشا بشكل ادق لماذا يحصل طفلك على درجات منخفضة،واسأليه عما يحتاج اليه ولدك كي يتحسن مستواه ودرجاته مؤكدة له استعدادك لمساعدته في المنزل، لا تتحدثي اليه بأسلوب اتهامي ولكن لا ترضي بالحجج الضعيفة ايضا.
اتركي الامر لعدة اسابيع وانظري ما سيحدث فاذا لم يتحسن الوضع تحدثي الى المدرس الاول المشرف على شؤون المادة في المدرسة، واطلبي تدخله فقد يكون من الافضل نقل الطفل الى فصل آخر ليبدأ بداية جديدة ومع ذلك يستحسن الا تصل الامور الى هذا الحد.
لماذا لا يجتهد الطفل في عمله؟
يؤكد مدرس الصف ان ولدي ذكي ولكنه كسول، لذا فهو يحصل على درجات منخفضة الا انه لا يهتم لذلك، وكذلك معظم زملائه حيث انهم جميعا اذكياء ولكنهم يعتبرون المذاكرة والاجتهاد عملا لا يليق الا بال LOSERS (الخاسرين) اما هم ف COOL

تابع القراءة ....

إختيار مدرسة طفلك

كاتب المقال oar


بعد إختيار النظام الدراسى الذى تريدان إدراج طفلكما به . ألان يجب أن تنظروا إلى الإعتبارات الأخرى داخل هذا النظام . من المهم أن تعلما أن الطفل يكون علاقات فى المدرسة يمكن أن تستمر معه بقية حياته كل شخص لدية صديق عزيز عليه منذ أيام الدراسة حتى لو لم يظل على إتصال دائم به .
لذا يجب الإستقرار على المدرسة التى سيستمر بها الطفل فى سن 7 أو 8 سنوات على الأكثر إن أمكن . إن تغيير المدرسة للطفل فى سن أكبر لا يكون تأثيره قاصرآ على الناحية التعليمية فقط بل على الناحية النفسية للطفل أيضآ . من المهم ألا يختار الوالدان المدرسة إلا بعد زيارتها ورؤية الأبنية والفصول ومناقشة كل الجوانب التعليمية مع الإدارة .

قبل إختيار مدرسة جديدة لطفلك ما إسألا أنفسكما الأسئلة الآتية :

* من الذى يعين المدرسين والعاملين بالمدرسة ومن أين يعينوهم ؟ ما حجم خبرة المدرسين وما هى مؤهلاتهم ؟ ما مدى إستمرارية المدرسين بالمدرسة ومنذ متى يعمل المدرسون الحالين بالمدرسة ؟ هل يخضعون لتدريبات دورية ويلمون بالأساليب التعليمية الحديثة ؟ ما هى وسائل التدريس المستخدمة على سبيل المثال هل يفضلون الحفظ التفاعل بين الطالب والمدرس إستخدم الوسائل السمعية والبصرية .. إلخ ؟

* كم عدد التلاميذ فى كل فصل ؟

* هل الفصول معدة جيدآ ومناسبة للتعلم ؟ 

* مكان المدرسة - هل ستضطرين للقيادة كل يوم مسافه
طويلة أم هل توجد مواصلات فى المدرسة ؟

* كيف يتم تقسيم الأطفال حسب العمر . وهل هناك تقسيم حسب قدرة الطفل ؟

* ما هى الإمكانيات الموجودة بالمدرسة ؟ كثير من المدارس ينقصها الكثير من الإمكانيات مثل الصالات الرياضية والمساحات الخارجية ولا يوجد إمكانيات كافية لعدد التلاميذ الموجودين بالفصل .

* كيف يتم تطبيق المناهج وكيف يتم تقسيم اليوم الدراسى ؟

* ما هى توقيعات المدرسة بخصوص تقييم طفلك وماهى حجم المشاركة المطلوبة من الوالدين .؟

هل يدعى الآباء للمشاركة فى المناسبات والأحداث المدرسية وهل يرحب بإستقبالهم عام أم أنه أمر غير مستحب .؟

* كيف يتم تقسيم السنه الدراسية وما هى الأجازات ؟ بعض المدارس تكون فترة الأجازات لديها أطول من البعض الآخر .

* ما هى المؤهلات التى سيكتسبها طفلكما وما مدى ذلك له فى المستقبل ؟

* من المسئول الذى يمكنكما التحدث معه بخصوص طفلكما ها هناك شخص معين فى الإدارة أم أنكما تتوجهان مباشرة للمدرسين ؟ 

* هل هناك أنشطة تابعة للمدرسة يمكن أن يشترك بها الطفل بعد ساعات الدراسة مثل المجموعات الرياضية أو الفنية ؟

* هل تمنح المدرسة مساعدات إضافية إذا وجد طفلكما صعوبه فى الحصول على لأن الدرجات المتوقعة ؟

القاعدة العامة عند إتخاذ مثل هذا القرار الهام فى حياة طفلكما هى أنه إذغ كان لكما أى سؤال اطرحاه لا تتركنا سؤالا أو إستفسارآ فى بالكما دون الحصول على إجابه له . يمكننا القيام بزيارة المدارس عدة مرات واطلبا حضور أحد إجتماعيات أولياء الأمور لكى تستطيعا سماع وجهات نظر أولياء الأمور وقوما بعمل مقارنات وزرا العديد من المدارس وتذكرا أن تقوما بالتقديم فى الميعاد أو قبله لأن أغلب المدارس تغلق باب التقديم فى وقت مبكر .
تابع القراءة ....

طرق زيادة ثقة الطفل بنفسه

كاتب المقال oar

ثقة الطفل , الطفل الواثق - طرق زيادة ثقة الطفل بنفسه


كيف اجعل ابني واثق من نفسه , طرق زرع الثقة بالنفس للابن , كيفية الثقة بالنفس لدى الاطفال , تخلص الطفل من الخوف , خوف الاطفال , نزرع الخوف من قلب الطفل , شجاعة الطفل


.امدح طفلك أمام الغير.




2. لا تجعله ينتقد نفسه.




3. قل له(لو سمحت)




4. عامله كطفل واجعله يعيش طفولته.




5. ساعده في اتخاذ القرار بنفسه.




6. علمه السباحة.




7. اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات.




8. اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور.




9. اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته.




10. ساعده في كسب الصداقات, فإن الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف يختارون أصدقاءهم.




11. اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له.




12. علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله.




13. علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس.




14. علمه كيف يقرأ التعليمات ويتبعها.




15. علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها.




16. علمه مهارة الإسعافات الأولية.




17. أجب عن جميع أسئلته.




18. أوف بوعدك له.




19. علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها.




20. عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء.




21. علمه كيف يعمل ضمن فريقه.




22. شجعه على توجيه الأسئلة.




23. اجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه.




24. أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه.




25. كن في أول يوم من أيام المدرسة معه.




26. ارو له قصصا من أيام طفولتك.




27. اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ.




28. علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع.




29. علمه كيف يرفض ويقول




30. علمه كيف يمنح ويعطي.




31. أعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة.




32. شجعه على الحفظ والاستذكار.




33. علمه كيف يدافع عن نفسه وجسده.




34. اشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه.




35. لا تهدده على الإطلاق.




36. أعطه تحذيرات مسبقة.




37. علمه كيف يواجه الفشل.




38. علمه كيف يستثمر ماله.




39. جرب شيئا جديدا له ولك في آن معا مع معرفة النتائج مسبقا.




40. علمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها.




41. شاطره في أحلامه وطموحاته وشجعه على أن يتمنى.


42. أعلمه عن اختلاف بين الذكر والأنثى من وحي آيات القرآن الكريم.




43. علمه القيم والمبادئ السليمة والكريمة.




44. علمه كيف يتحمل مسؤولية تصرفاته.




45. امدح أعماله وإنجازاته وعلمه كتابتها.




46. علمه كيف يتعامل مع الحيوان الأليف.




47 . اعتذر له عن أي خطإ واضح يصدر منك.




48. اجعل له يوما فيه مفاجآت.




49. عوده على قراءة القرآن كل يوم.




50. أخبره أنك تحبه وضمه إلى صدرك, فهذا يزرع فيه الثقة بنفسه
تابع القراءة ....

الثلاثاء، 17 مايو 2011

الطفولة المتأخرة والسلوك العنيف

كاتب المقال oar





يرى علماء النفس أن هناك مظاهر متعددة للنمو الإنفعالي تنتاب الطفل في مرحلة الطفولة المتأخرة، منها محاولة التخلص من الطفولة والشعور بالنضج والكبر، وتعتبر هذه المرحلة، مرحلة الإستقرار والثبات، ويطلق عليها بعض الباحثين (مرحلة الطفولة الهادئة).


ويلاحظ قدرة الطفل على ضبط إنفعالاته والسيطرة على نفسه، فمثلاً إذا غضب فإنّه لن يعتدي على مثير الغضب إعتداء مادياً، وإنّما يكون عدوانه لفظياً أو في شكل مقاطعة، ويميل الطفل ? عادة ? للمرح والحبور، وتقل لدى الطفل مظاهر الثورة الخارجية، ويتعلم كيف يتنازل عن حاجاته العاجلة التي قد تغضب والديه، ويكون التعبير عن الغضب بالمقاومة السلبية مع التمتمة ببعض الألفاظ وتعبيرات الوجه، كما يكون تعبيره عن الغيرة بالوشاية والإيقاع بالشخص الذي يغار منه، وتقل مخاوف الطفل، وتؤثر الضغوط الإجتماعية تأثيراً واضحاً في نمو الطفل في هذه المرحلة الحرجة، كما يلاحظ على الطفل بعض الأعراض العصبية والعادات السيِّئة والأخلاقيات الممقوتة كالكذب وغيره.


- أبرز المظاهر الإنفعالية:
لذلك ينبغي على الوالدين أن يدركا أهمية معرفتهما لإنفعالات الطفل في هذه المرحلة، حتى يستطيعا أن يتعاملا معه بطريقة تربوية صحيحة، تساعد في نموه السليم،


 ومن أهم المظاهر الإنفعالية التي تطغى على الطفل:
* محاولة التخلص من الطفولة، وشعور الصغير بأنّه قد كبر، لذلك ينبغي على الوالدين معاملته على أساس ذلك الشعور، بألزامه ببعض المسؤوليات المناسبة لعمره الزمني والعقلي وقدرته الجسمية مع إحترام آرائه ومقترحاته وتنفيذ الصالح منها، وتصويب الخاطئ منها، بطريقة حكيمة لا تشعره بالحرج والخجل، فيحجم عن إبداء رأيه مرّة أخرى.


* قدرة الطفل على ضبط إنفعالاته، ولكن عدوانه يكون لفظياً أو على شكل مقاطعة، هنا يجب على الأبوين توجيهه حتى تكون ألفاظه مهذبة بعيدة عن الفحش والإبتذال.


* ميل الطفل للمرح، ولذا ينبغي أن يوجه إلى أدب المزاح وأخلاقياته التي تظهر في عدم المبالغة في الضحك، وشغل الوقت كله بذلك، مع مراعاة النكتة البريئة الخالية من الفحش والسباب والسخرية، خاصة ما يتعلق بالدين، مع الترفع عن الكذب والغيبة وقول الزور.. إلى غير ذلك.


* أمّا بالنسبة لتعبير الطفل عن غضبه ببعض الألفاظ وتعبيرات الوجه، فينبغي أن يعود على قول ما في نفسه بطريقة مؤدبة مهذبة، وعلى والديه أن يسمعاه بإهتمام يشجعه على قول ما عنده، وإحترام آرائه ومناقشته فيه حتى يقتنع بالصواب.


* وبالنسبة لتعبير الطفل عن الغيرة بالوشاية والإيقاع بالشخص الذي يغار منه، فالاحرى بالوالدين، أن يجنبا الطفل كل أسباب الغيرة ودواعيها، فإن غلبت نفسه رغم النصيحة، فيوجه لخطورة سلوكه على خلقه وحب الناس له، وينفر من ذلك حتى يبتعد عن هذا السلوك الخاطئ.


* أمّا فيما يتعلق بمخاوف الطفل فإنّها تقل نوعاً ما، ويحاط ببعض مصادر القلق والصراع بسبب طبيعة المرحلة، أو البيئة الأسرية أو علاقته بالمدرسة والرفاق، كما ينبغي علاج القلق النفسي عند الطفل بتعميق الجانب الإيماني فيه عن طريق قراءة القرآن الكريم، أو حفظ بعص سوره القصيرة، أو حفظ بعض الأحاديث النبوية الشريفة، أو قراءة كتاب، أو ممارسة الألعاب الرياضية، أو الخروج في الرحلات الترفيهية البريئة، مع مراعات القيام ببعض الشعائر والعبادات البريئة، وتعويده اللجوء لله عزّوجلّ في دعائه وتضرعه، حتى يكشف عنه ما به، ويسكن نفسه ويهدئ قلبه.


* أمّا بالنسبة لتأثر الطفل بالضغوط الإجتماعية، فينبغي على الوالدين الإهتمام بهذا الجانب بعد تحميل الطفل بالمشكلات الأسرية، والخلافات اليومية، لأن ذلك من شأنه إصابته بالقلق والتوتر وإشغاله في أمور هو في غنى عنها الآن، فلا يستطيع التأقلم والتكيف الصحيح مع بيئته الإجتماعية.


* وفي حال إصابة الطفل ببعض الأعراض العصبية والعادات السيِّئة والسلوك المرفوض كالكذب وغيره، فإنّها تعالج عن طريق القدوة الصالحة المرشدة، التي تعامل الطفل بالحزن واللين، والحب والتأديب والتوجيه، دون إفراط ولا تفريط في أي جانب من جوانب الشخصية، مع تنمية هوايات الطفل وحسن توجيهها حتى تخفف من حدة القلق والصراعات النفسية فيه، بالإضافة إلى إشباع الحاجات النفسية خاصة الحاجة إلى الحب والتقدير والنجاح والشعور بالأمن النفسي والإنتماء إلى المجتمع.


- الطفولة المتأخرة.. والسلوك العنيف:
يختلف معنى السلوك العدواني، من أسرة إلى أخرى، فما تراه الأسرة سلوكاً عدوانياً قد تعتبره أسرة أخرى دليلاً على حيوية الطفل.


إذ تلعب كل من التربية والتجربة دوراً في تغيير هذا الميل نحو العدوان أثناء مرحلة الطفولة المتأخرة، ويتعاظم دور الأُم في الحد من السلوك الغاضب لدى طفلها منذ شهوره الأولى، بالتوجيه والإفلات من رغبته في الإنتقام منها بشد شعرها أو عض خدها أثناء الرضاعة، مع إبداء عدم الرضا عن هذا السلوك، والتعبير عن ذلك ولو بأن تضربه برفق على يده التي يشد بها شعرها.


وعلى الأُم أن تلاحظ سلوك طفلها اليافع أثناء اللعب بإعتباره المجال الأوّل الذي يعبر من خلالها عن أحاسيسه العدوانية، فقد يقوم بدور رجل الشرطة الذي يهاجم اللصوص، وقد يتقمص دور الرجل القوي الذي يهجم على منزل فيدمره، ففي هذا النوع من اللعب يعبر الطفل في أعماقه بالزهو والكبرياء، كما أنّه يتدرب عبرها على التحكم في مشاعره وملائمتها مع التقاليد السائدة في مجتمعات الكبار.


وكلما تقدم العمر بالطفل كان أكثر ضبطاً لمشاعر العداء والسلوك العنيف بتوجيه سوي من الوالدين، الا أنّه قد يتعرض لكبت أحاسيس العداء في علاقته بأخواته وهو في سن التاسعة، بل قد يلجأ إلى إستفزاز الآخرين حتى يورطهم بالإعتداء عليه، فينقلب عدوانه عليهم إلى رد فعل على عدوانهم عليه.


- دور البيئة:
وتلعب البيئة دوراً خطيراً في التأثير على أحاسيس العدوان في نفس الطفل، ويأتي في مقدمة المؤثرات البيئية درجة الإنسجام بين شخصية الطفل وشخصية الوالدين، وقد يكون سلوك الأُم أحد أسباب العدوان عند الإبن عندما ما تثير ضيقه بسلوكها معه وبنفورها منه أحياناً، أو بالإستمرار في مراقبته، ومحاولة إنقاذه حينما يعرض نفسه للخطر، فيعتبر ذلك إحباطاً له وكبتاً لطاقته وتحركاته، مما يولد لدى الطفل إحساساً بالضيق والعداء المستمر بدءاً بمعاندة الأُم وتحدّيها ووصولا إلى ممارسة سلوك عنيف ضد الآخرين، وخاصة في مثل سنه.


وقد يأخذ الميل إلى العنف، صوراً أخرى داخل الأسرة، خاصة عندما يأتي مولود جديد فتنشأ لدى الطفل الأوّل، مشاعر الغيرة من هذا الضيف، والرغبة في الإعتداء عليه، سواء بالضرب أو الوخز أو توجيه أي إساءة إلى هذا المولود الجديدة، أو إلى أطفال آخرين من خارج أُسرته، لابدّ إذن من البحث عن مشاكل الطفل داخل أُسرته وأسبابها ومواجهتها بأسلوب تربوي سليم يقلل نزعات العدوان في أعماق الطفل، كما ان ما تقدم من أسباب تولد السلوك العدواني لدى الطفل يمكن أن يكون دليلاً إرشادياً للأُسرة، فيكون تجنب هذه الأسباب وقاية للطفل من هذا السلوك البغيض، قبل أن يصبح العلاج صعباً......

تابع القراءة ....

أخطاء تربويّة قد تدمّر الأطفال

كاتب المقال oar


تعتبر تربية الأبناء من المسؤوليات العظيمة التي سيُسأل عنها الوالدان، فقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين بحسن التربية، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ" سورة التحريم الآية 6.


طفل يلعب

وقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالإِمَامُ رَاعٍ، وَهْوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ في أَهْلِهِ رَاعٍ، وَهْوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ في بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهْىَ مَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ في مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ، وَهْوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ". 



والأخطاء في تربية الأطفال لها سلبيّات وانعكاسات كبيرة على الفرد والمجتمع لذلك 


يجدر بالأولياء أن يكونوا حريصين على حسن تأدية الرسالة وتجنّب الأخطاء التي قد 


تكون عن حسن نيّة أو لقلّة المعرفة بأساليب التربية خاصّة وأنّ لها آثارا سلبية على 


استقامة الأبناء وصلاحهم ومن الأخطاء التي يمكن الوقوع فيها نذكر: 
  • الإفراط في الدلال والتسامح: 

يؤثر الدلال الزائد والتعلق المفرط بالولد وخاصة من طرف الأم على تصرفات الطفل 

وقد يكون من آثاره زيادة الخجل والانطواء وكثرة الخوف وضعف الثقة بالنفس ويصبح 

الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين، أو تحمل 

المسؤولية ومواجهة الحياة، لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه 

الأحداث التي قد يتعرض لها، كما تجعل لطفل يعتقد أن كل شيء مسموح به على

 اعتبار أنّ ذلك ما كان  ما يجده في بيئته الصغيرة، فإذا ما كبر وخرج إلى بيئته 

الكبيرة  وواجه القوانين والأنظمة التي تمنعه من ارتكاب بعض التصرفات، ثار في 

وجهها وقد يخالفها دون مبالاة.


      •  عدم العدل بين الأبناء:

       يعمد الأولياء أحيانا إلى التفريق بين أبنائهم في المعاملة وتفضيل طفل على آخر 

      مما يساهم في زرع الغيرة في نفوس الأبناء وتدعم روح العداء بينهم مما يكون سببا 

      للعقوق والكراهية بين الأشقاء، وقد حذّر الرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام 

      من مغبّة عدم العدل بين الأبناء فقال "اتقوا الله واعدلوا في أولادكم" وقال أيضا: 

      "اعدلوا بين أولادكم في النحل، كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف".

        وقد يكون الظلم للبنت أكثر، بسبب رواسب الجاهلية عند البعض، فيحرم ابنته من 


        الميراث ويفاضل الذكور من أبنائه عليها، وينسى قول النبي صلى الله عليه وسلم: 


        "من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها ـ يعني الذكر ـ أدخله الله 


        الجنة". 


        • التحقير والإهانة:

         يفرط بعض الآباء أحيانا في تحقير كل ما يقوم به أبنائهم والتحقير من شأنهم 

        ومقارنتهم بغيرهم من الأطفال متناسين اختلاف القدرات والمواهب والإمكانيّات لكل

         طفل مما يجعل الطفل عديم الثقة بنفسه قليل الجرأة في الكلام والتعبير عن رأيه

         كثير الخجل أمام الناس وفي المواقف الحرجة كما .يولّد فيه كرها ونقمة على الأب، 

        بينما كان من الأجدر والأولى بالوليّ أن يُنبّه ولده إلى الأخطاء التي يقع فيها برفق 

        ولين مع تدعيم قوله بالحجج التي تُقتنع الطفل وتجعله يتقبّل تدخّل والده.



          • تأجيل التربية:

           يعتقد بعض الأولياء أنّ الطفل في سنواته الأولى لا يفقه شيئا وأنّ التربية تبدأ في

           سنوات متقدّمة بينما يبدأ التوجيه منذ الصغر من بداية الفطام حيث يبدأ التوجيه

           والإرشاد والأمر والنهي والترغيب والترهيب، كما تعمد بعض الأمّهات إلى عدم 

          السماح لولدها بمزاولة الأعمال التي أصبح قادرا عليها اعتقادا منها أنّه لا يزال صغيرا 

          ولكن ذلك يفقده الثقة بنفسه وتحول دون إقدامه على تحمّل المسؤوليّة والانزواء 

          عن المجموعة ويتعوّد على الكسل والتواكل.


              • الإفراط في الصرامة والشدّة:

               بداعي التربية الصحيحة والابتعاد عن الدلال يقسو بعض الأولياء على أبنائهم 

              لدفعهم إلى المثالية في السلوك والمعاملة والدراسة متناسين أنّ القسوة قد تأتي

               برد فعل عكسي فيكره الطفل الدراسة أو يمتنع عن تحمل المسؤوليات أو يتوجّه

               نحو الانحراف والإدمان، كما إن القسوة المفرطة ليست حلا ولا هي الطريق لإصلاح

               الأبناء بل يمكن أن تلحق بهم أضرارا جسديّة لا ينفع معها النّدم.

                ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------

                  قد توضّح هذه الأبيات إلى أي حد يمكن أن تكون تداعيات القسوة والعنف المُسلّط
                   على الأطفال:




                   كسر الغلام زجاج نافـذة البنا *
                   * من غير قصد شأنه شأن البشر فأتاه والده وفي يـده عصـا *
                   * غضبان كالليث الجسور إذا زأر مسك الغلامَ يدق أعظم كفه *
                  * لم يبق شيئاً في عصـاه ولـم يذر والطفل يرقص كالذبيح ودمعـه *
                   * يجري كجري السيل أو دفق المطر نام الغلام وفي الصباح أتت له *
                   * الأم الرؤوم فأيقظـته على حذر وإذا بكفيه كغصـن أخضـر *
                   * صرخت فجاء الزوج عاين فانبهـر وبلمحة نحو الطبيب سعى بـه *
                  * والقلب يرجف والفؤاد قـد انفطر قال الطبيب وفي يديـه وريقـة *
                  * عجّـلْ ووقّـعْ هاهنا وخذ العبر كف الغـلام تسممت إذ بالعصا
                  * * صـدأ قـديم في جوانبها انتشـر في الحال تقطع كفـه من قبل أن *
                   * تسري السموم به ويزداد الخطر نادى الأب المسكين وا أسفـي على *
                   * ولـدي ووقّـعَ باكـيا ثم استتـر قطع الطبيب يديــه ثم أتى بـه*
                   * نحو الأب المنهـار في كف القدر قـال الغـلام أبي وحـق أمـي *
                   * لا لن أعود فـرُدََّ مــا مني انبتـر شُــدِهَ الأب الجاني وألقى نفسـه*
                  * مـن سطح مستشفىً رفيـعٍ فانتحر.

                  المصدر:مجلة المراه العربية المعاصره
                  تابع القراءة ....

                  الجمعة، 6 مايو 2011

                  كيفية اعداد الطفل للمدرسه ؟؟؟؟

                  كاتب المقال oar


                  الاستيقاظ المبكر‏..‏ وجبة الإفطار‏..‏ الخوف من المدرسة‏..‏ رفض الطفل الاستمرار فيها وإعلان كراهيته لها‏..‏ نماذج لبعض المشكلات الموسمية التي قد تواجهها أسر كثيرة مع بداية العام الدراسي الجديد الذي يهل علينا في غضون أسابيع قليلة‏,‏ مما يستلزم من الآباء والأمهات تهيئة أطفالهم خلال هذه الفترة للانتظام في الحياة الدراسية خصوصا من يلتحقون بالمدرسة لأول مرة‏,‏ ويتطلب منهم أيضا إعادة ترتيب نظام البيت ومواعيد النوم‏..‏ وذلك باتباع



                  الإرشادات الآتية‏:
                  ‏ 1-إعادة تنظيم مواعيد النوم للصغار تدريجيا‏,‏
                   وتهيئة المناخ المناسب لذلك‏,‏ ويستوجب هذا الحزم وضبط عدد ساعات المشاهدة التليفزيونية وأوقاتها‏..‏خصوصا مع برامج رمضان الحافلة بالمغريات‏,‏
                  2- وأن تحرص الأم كذلك علي تنظيم مواعيد لهو طفلها ليتعلم الانضباط‏.‏
                  -وحتي تنجح الأم في تحقيق ذلك لابد وأن يتم تطبيق نظام عدم السهر في بادئ الأمر علي أفراد الأسرة كلها ويمكنها في رمضان أن تنتهز فرصة الإفطار في إطعام طفلها وجبة عشائه وتبدأ في تهيئته للنوم عقب خروج الأب والإخوة الكبار إلي المسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح فيساعده هدوء البيت الخالي من الحركة‏,‏
                   ومن أصوات التليفزيون مع تهدئة أنواره علي تهيئته للاسترخاء والنوم مبكرا‏,‏
                   وبذلك يسهل علي الأم إيقاظه صباحا مبكرا قبل الذهاب إلي مدرسته بمدة كافية تسمح له بتناول إفطاره‏.‏ ‏
                   ‏ بالنسبة لطفل الحضانة والسنوات الأولي من المرحلة الابتدائية في المرحلة العمرية من أربع إلي ست سنوات‏,‏
                   فهو يحتاج إلي ساعات نوم تتراوح من ثماني إلي عشر ساعات متواصلة يوميا ـ كما تشير الدكتورة عبلة جلال أستاذ صحة الطفل بالمركز القومي للبحوث‏,‏
                   ليرتاح من المجهود البدني الذي يبذله طوال يومه‏,‏
                   ويرتاح أيضا عقله وذهنه خصوصا إذا كان يمارس ألعاب الفيديو والكمبيوتر ويشاهد التليفزيون بكثرة لأنها كلها عوامل ترهق بصره وذهنه‏.‏ هذا إلي جانب مسألة مهمة تنبه إليها د‏.‏عبلة وهي أن الهرمونات التي تساعد الطفل علي النمو الذهني والجسمي الأمثل يفرزها جسمه خلال فترة نومه ليلا‏,‏ كما تنبه الأم إلي أن بعض الأطفال يحتاجون إلي النوم فترة قصيرة خلال الظهيرة‏.‏ ‏
                  3- ‏ الاهتمام بوجبة الإفطار قبل الذهاب إلي المدرسة والتي لايتناولها معظم أطفال المدارس في بيوتهم لضيق الوقت بسبب عدم الاستيقاظ مبكرا‏,‏ وهنا تؤكد أستاذ الصحة العامة أنه ثبت علميا أنها أهم وجبة خصوصا لطفل المدرسة لأنها تمد جسمه بالطاقة والمواد الغذائية التي تساعده علي النمو‏,‏ والتركيز والقدرة علي التحصيل‏.‏ وتقول د‏.‏عبلة جلال أن هذه الوجبة يمكن أن تتكون من كوب لبن حليب‏,‏ وساندويتش من الجبن وآخر من مادة سكرية كالحلاوة الطحينية أو المربي‏,‏ وإذا كان الطفل لايحب اللبن فيمكن اضافة الكاكاو أو الشيكولاتة إليه ليستسيغ مذاقه وفي حالة إصراره علي عدم شرب اللبن يمكن إعطاؤه بعض عصائر الفاكهة الطازجة المتوافرة في السوق وإعدادها داخل المنزل ـ مثل البرتقال‏,‏ الجوافة‏,‏ المانجو فهي تحتوي علي كثير من الفيتامينات والمعادن المفيدة‏,‏
                  وتقدم معها ساندويتش من الجبن الأبيض‏ أو المطبوخ‏,‏
                   تعويضا له عن عدم تناوله اللبن ثم تحاول الأم مرة ثانية إعطاءه اللبن‏,‏ بأن تقدم له الكسترد‏,‏ أو المهلبية‏,‏ والأرز باللبن المصنع منزليا ليحصل علي احتياجاته من الألبان‏.‏ وفي حالة رفضه تناول الساندويتشات يمكن للأم إعداد بعض المخبوزات المنزلية مثل البسكويت والكيك والفطائر المحشوة بالعجوة لفائدتها الغذائية العالية ومن المهم أيضا أن يكون الوالدان قدوة لأطفالهم في الحرص علي وجبة الإفطار لأن الطفل يحب تقليد أبويه‏.‏ وتنصح د‏.‏عبلة بعدم تناول الطفل الأطعمة المحفوظة مثل المقرمشات المختلفة‏,‏ والمملحات‏,‏ أو العصائر المحفوظة‏,‏
                   لاحتوائها علي مواد حافظة تضر بصحته ويمكن إعطاء الطفل عند ذهابه للمدرسة ساندويتش أو بسكويتا ليتناوله في الفسحة‏.‏ ‏
                   ‏ كما تنبه أيضا إلي أهمية إعداد الأم وجبة غذاء طفلها قبل عودته من المدرسة بحيث يتناولها مبكرا‏,‏ ثم ينتهي من آداء واجباته المدرسية بما يتيح له فرصة اللعب أو المشاهدة التليفزيونية قبل النوم الذي يجب أن يكون مبكرا أيضا‏.‏ ‏
                   ‏ والآن ماذا عن الخوف من المدرسة ورفض الطفل أحيانا الاستمرار فيها وإعلان كراهيته لها؟ يؤكد علماء النفس أن أسبابها وأيضا علاجها ينبع أساسا من الأسرة ومن الأم بصفة خاصة فهي تخاف انفصال صغيرها عنها وهذا الخوف ينتقل أيضا لطفلها وبالتالي عندما تشعر بالأمان والطمأنينة‏,‏ تنتقل هذه المشاعر أيضا لطفلها‏.‏ ‏
                   ‏ ويقول الدكتور أحمد أبو العزايم مستشار الطب النفسي والرئيس السابق للاتحاد العالمي للصحة النفسية ـ أنه إذا كان الخوف نوعين هما الخوف الطبيعي والخوف المرضي‏,‏
                   فهناك أيضا الخوف المكتسب وهذا غالبا مايكتسبه الطفل من أبويه فنجد أن أمهات كثيرات يرتبطن بأطفالهن فيصبح الطفل فاقد العلاقة الاجتماعية بالآخرين‏,‏ ويشعر بالخوف من بعده عن أمه خصوصا عندما يري الرعب في عينيها وهي تتركه لأول مرة في المدرسة فتزداد ضربات قلبه وتعمل‏15%‏ جهدا إضافيا غير مطلوب‏ مما يجهده ولايستطيع التفكير أو التركيز وهذا الإجهاد يزداد إذا كان من طبع الطفل السهر مع الأسرة‏,‏ فلا يحصل علي ساعات نوم كافية عند استيقاظه مبكرا للمدرسة‏,‏ مما يسبب له إرهاقا شديدا فيبدأ في ابتكار وسائل للتهرب من الذهاب إليها وقد تبدأ درجة حرارته في الارتفاع ويشكو من المغص ويصل الأمر به أحيانا إلي التبول اللاإرادي بسبب خوفه من الانتظام في الطابور ومن الانضباط فيحدث للطفل الخوف الحقيقي خاصة مع تعنيف أسرته واتهامه أنه طفل خائب بسبب رفضه الذهاب للمدرسة والذي يواكبه أيضا توبيخ المدرسة ونواهيها له‏.‏ لذلك ينصح د‏.‏أحمد الأسرة أن تبدأ فورا في تهيئة طفلها خلال هذه الأسابيع القليلة للمرحلة الجديدة من حياته‏,‏ فتصحبه معها للأماكن العامة ولزيارة الأهل والجيران لتتيح له فرصة التعامل مع الآخرين والاطمئنان اليهم وأن تحاول الأسرة وضع طفلها في أماكن لها نظامها وانضباطها من خلال برنامج تدريبي داخل ناد أو حضانة حتي يتعود الانضباط والنظام من المحيطين به‏.‏ وبمناسبة رمضان يمكن اصطحاب الطفل للمساجد ليري الكبار والصغار وهم يقفون ويركعون ويسجدون بنظام وبشكل جماعي لأن ذلك سيمهد له مسألة الانضباط المدرسي‏.‏ 
                                                                    ***********************
                  - دور المدرسة:

                  وعلى المدرسة دور في تحبيب الطفل للدراسة، كأن تقوم أدارة المدرسة بطلاء 



                  المباني بألوان جميلة والاهتمام بالمساحات الخضراء والحدائق، وتزين الفصول


                   والطرقات بالرسومات الجميلة حتى يشعر الطفل منذ اليوم الأول بالراحة. ولا بد


                   أن يغلب على الأسبوع الأول من الدراسة الطابع الترفيهي من ألعاب رياضية، 


                  وحصص موسيقى ورسم، وأن يحرص المدرسون والمدرسات على قضاء أول


                   حصص مع الأطفال يتعرفون عليهم ويلاعبونهم. وفي هذه الحالة لن يشعر


                   الطفل بالخوف، وأنما سيحب مدرسته ولن تساوره مخاوف الابتعاد عن المنزل




                   أو يشعر أنه غريب وهو بعيد عن منزله وأسرته.
                                        *********************
                  ومن الأفضل أن يصحب الأبوان طفلهما إلي مدرسته قبل الدراسة ليتعرف عليها وتتحدث الأم معه عنها وعن الصداقات الجديدة بأطفال من عمره‏,‏ وتشركه معها عند شراء الزي المدرسي وعند اختيار الحقيبة المدرسية ثم تبدأ في إعداد ركن خاص بالطفل بمشاركته وتفهمه أنه من أجل حفظ أدواته المدرسية وحقيبته‏,‏ ولأداء واجباته‏,‏ ولتتذكر دائما أن طريقة إعداد طفلها لدخول المدرسة هي التي ستحدد كرهه أو حبه لها مستقبلا‏
                  تابع القراءة ....

                  الخميس، 5 مايو 2011

                  التدخين عند الاطفال و المراهقين child smoking

                  كاتب المقال oar


                  التدخين عند الاطفال و المراهقين child smoking
                  تأثير التدخين و التبغ على الأطفال  و المراهقين
                  رغم معرفة التأثيرات الضارة للتدخين , فإن نسب المدخنين في العالم في ازدياد , و الأهم من ذلك أن الكثيرين يصبحون مدخنين في أعمارٍ مبكرة , فحوالي 90 % من المدخنين الكبار كانوا قد اكتسبوا هذه العادة منذ الصغر , ففي الولايات المتحدة مثلاً يسجل كل يوم 5000 حالة تدخين جديدة عند الاطفال , و رغم أن غالبية الاطفال و اlلمراهقين يجربون التدخين لمرة أو مرتين و لكن معظمهم لا يصبحون مدمنين على التبغ و الدخان.
                  و أنت كأب أو كأم , ما هو دورك ؟
                  عليك أن تتأكد أن طفلك يعي مخاطر التدخين , فالتدخين مثلاً هو السبب الأول للموت في الولايات المتحدة الأمريكية (أي الأمراض الناجمة عن التدخين ), فالتأثيرات الفورية للتدخين هي ألم و التهاب البلعوم و السعال , أما التأثيرات طويلة الأمد فهي خطيرة , فيمكن أن يسبب السرطان , أمراض القلب , ارتفاع التوتر الشرياني , أمراض الرئتين , سرطان الفم , و أمراض اللثة , فتوعية الطفل لهذه المخاطر هي أقوى سلاح يمكن أن تحمي الطفل به من التورط في هذه العادة السيئة , أما إذا كان الطفل قد بدأ التدخين مسبقاً , فستحتاج عندها لمزيد من الجهد لجعله يقلع عن هذه العادة.
                  حقائق حول التدخين :
                  ·         قد يكون النيكوتين من أخطر المواد الموجودة في تركيب التبغ , فيمكن للإنسان أن يصبح مدمناً على التبغ خلال أيام من تعاطيه و تعادل مقدرة النيكوتين في إحداث الإدمان قدرة كلٍ من المورفين و الكوكائين , فهو يؤثر على مزاج الشخص الذي يدخن وعلى عمل القلب و الرئة و المعدة و الجهاز العصبي بسبب تأثير النيكوتين على الأوعية الدموية في هذه الأعضاء.
                  ·         يكون الطفل و المراهق المدخن أكثر عرضةً لتعاطي الحشيش و المخدرات و الحبوب الممنوعة
                  ·         من بين كل ثلاثة أنواع للسرطان يكون التدخين مسؤولاً عن واحد منها
                  ·         90 % من حالات سركان الرئة تنجم عن الدخان
                  ·         قد يسبب تناول الكحول و التدخين سرطان المري
                  ·         أنواع أخرى من السرطانات تنجم عن التدخين : سرطان البلعوم , الفم , الشفاه , البنكرياس , الكلية و المثانة
                  ·         التدخين السلبي في بعض الحالات قد يصل الى حد أن الشخص غير المدخن و المعرض للدخان قد يتعرض لضرر يعادل تدخينه لعشر سجائر في اليوم
                  ما هي أضرار التدخين السلبي على الأطفال؟
                  يقصد بالتدخين السلبي أن الطفل لا يدخن , و لكنه يتعرض لدخان من حوله , خاصة الأبوين , و أهم تأثيرات التدخين السلبي هي :

                  1- ينقص نمو الجنين عند تعرض الحامل للتدخين.
                  2- يزيد نسبة حدوث انصبابات الأذن الوسطى.
                  3- يزيد تواتر انتانات السبيل التنفسي العلوي و السفلي.
                  4- يؤدي إلى تظاهر الربو بعمر أبكر مع سورات أكثر تكراراً و شدة.
                  5- ضعف وظيفة الرئة.

                  أما بالنسبة لإسهام التدخين السلبي في زيادة حالات السرطان و الأمراض القلبية الوعائية فلا يزال تحت الدراسة.
                  لماذا يميل بعض الاطفال و المراهقون للتدخين ؟
                  يختلف السبب من طفلٍ لآخر و من مراهقٍ لآخر , و في كل الحالات يلعب التقليد دوراً هاماً إضافة للأسباب التالية :
                  ·         قد تكون البداية ببساطة هي تقليد لأحد أو كلا الوالدين ممن يدخنون  أو لمثلٍ ما في التلفزيون
                  ·         قد يشعر الطفل و المراهق بأنه سيبدو جذاباً و هو يدخن
                  ·         قد يتوهم الطفل أن التدخين هو من علامات الرجولة و البلوغ و الاستقلالية
                  ·         قد يظن البعض أن ذلك سيساعده على تخفيف الوزن
                  ·         عدم ممارسة الطفل و المراهق لنشاطات ترفيهية كالرياضة و وجود الفراغ في حياته
                  كيف تحمي طفلك من التورط في عادة التدخين ؟
                  ·         لا تكن المثل الأعلى لطفلك , فلا تدخن , أو أقلع عن التدخين !
                  ·         يجب تنبيه الطفل لمخاطر التنبيه كجزء من تربية الطفل منذ الصغر و عدم الانتظار مفاجأة أنه قد جرب التدخين
                  ·         حاول معرفة رأي الطفل و المراهق في التدخين بين وقتٍ و آخر
                  ·         لا تلمح خلال مناقشة مخاطر التدخين لإمكانية معاقبة الطفل أو المراهق
                  ·         عزز ثقة الطفل و المراهق بنفسه و تجنب التشديد على السلبيات
                  ·         اجعل الطفل ينخرط في نشاطات تبعده عن التفكير في التدخين , خاصة النشاطات الرياضية منها
                  ·         انتبه للإعلانات التي تسوق للدخان و افهم الطفل و المراهق أن الهدف منها ربحي فقط
                  ·         عبر عن انزعاجك من التبغ و رائحته و مضاره و تكلفته المادية
                  ·         اقنع طفلك أو المراهق بضرورة عدم مصاحبة المدخنين
                  ·         لا تسمح لأحد بالتدخين في منزلك ! حتى من الزوار
                  متى أشك أن طفلي قد يكون بدأ بالتدخين ؟
                  هناك بعض المؤشرات التي يمكن ملاحظتها على الطفل و المراهق كعلامات لبدء محاولاته التدخين , و إذا كانت أول تلك العلامات هي رائحة ملابسه , فلا تفزع و لا تتهمه فوراً , و لكن اسأله عن سبب رائحة ملابسه , فقد يكون مجالسا لأشخاص مدخنين أو انه قد جرب تدخين سيجارة واحدة ! , و لا يعني أنه سيصبح مدخناً , و لكن العلامات التالية يجب أن تجعلك تشك أكثر في محاولات تدخين أحد أولادك :
                  ·         السعال و ضيق النفس
                  ·         حس التخريش الدائم في البلعوم
                  ·         بحة الصوت
                  ·         رائحة النفس المزعجة
                  ·         تراجع اهتمامه بالرياضة
                  ·         زيادة عدد مرات الرشح عنده
                  ·         تصبغ الأسنان
                  ماذا تفعل عندما تكتشف أن أحداً من أولادك يدخن ؟
                  يجب أن تعلم انه حتى الهيئات المتخصصة قد تفشل في إقناع الطفل أو المراهق بالقلاع عن التدخين, فحول أن تركز في بدء الأمر على تحسين تواصلك مع ولدك , و إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في إقناعه بترك هذه العادة :
                  1.      لا تيأس من تكرار المحاولات و قدم للطفل نشرات مكتوبة حول مخاطر التدخين
                  2.      اشرح رأيك بالموضوع للطفل أو المراهق و كن هادئاً
                  3.      عبر بتشديد لطفلك عن عدم ارتياحك من رائحته و رائحة نفسه و لون أسنانه , فهذت يترك أثراً كبيراً عنده
                  4.      لا تركز كثيراً على المخاطر المستقبلية البعيدة للتدخين كالسرطان و غيره لأنه غالباً لن يهتم بذلك
                  5.      لا تسمح له بالتدخين في المنزل
                  6.      إذا أجابك ولدك بأنه لا يستطيع أن يترك التدخين مباشرة , فأطلب منه ترك شراب أو طعام يحبه لمدة أسبوع !
                  7.      يجب أن تركز على إقناع الطفل و ليس على إرغامه بترك التدخين
                  8.      يفضل أن تزود ولدك ببرنامج لترك التدخين
                  9.      امنحه المكافآت عن كل محاولة جدية
                  10.  اجعل الطفل ينخرط في نشاطات تبعده عن التفكير في التدخين , خاصة النشاطات الرياضية منها
                  11.  إذا كان طفلك يحب الرياضة فاشرح له تأثير التدخين على اللياقة و التنفس
                  12.  ينصح  بزيادة الطبيب أو مراكز مكافحة التدخين لمزيد من التوعية

                  أما إذا كنت أنت من يدخن !

                  يلاحظ الطفل منذ الصغر الفرق بين ما يقوم به الوالدين بعكس ما يقولونه ! و تذكر أن أكثر الاطفال و المراهقين يحبون أن يصبحوا كأحد الوالدين عندما يكبروا ! و عليك أن تعترف لطفلك بأن ما تقوم به هو خطأ , و انك تتمنى لو انك لم تتورط , و أخيراً من أجلك و من أجل أطفالك , عليك بالإقلاع عن التدخين , رغم عدم سهولة ذلك , و قد يكون اكتشافك لتدخين احد أولادك فرصة للإقلاع عن التدخين معاً !
                  تابع القراءة ....

                   

                  --^أطفال الجنه^-- Copyright © 2010 Designed by Ipietoon Blogger Template Sponsored by Emocutez