‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاسرة والطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاسرة والطفل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 17 مايو 2011

الطفولة المتأخرة والسلوك العنيف

كاتب المقال oar





يرى علماء النفس أن هناك مظاهر متعددة للنمو الإنفعالي تنتاب الطفل في مرحلة الطفولة المتأخرة، منها محاولة التخلص من الطفولة والشعور بالنضج والكبر، وتعتبر هذه المرحلة، مرحلة الإستقرار والثبات، ويطلق عليها بعض الباحثين (مرحلة الطفولة الهادئة).


ويلاحظ قدرة الطفل على ضبط إنفعالاته والسيطرة على نفسه، فمثلاً إذا غضب فإنّه لن يعتدي على مثير الغضب إعتداء مادياً، وإنّما يكون عدوانه لفظياً أو في شكل مقاطعة، ويميل الطفل ? عادة ? للمرح والحبور، وتقل لدى الطفل مظاهر الثورة الخارجية، ويتعلم كيف يتنازل عن حاجاته العاجلة التي قد تغضب والديه، ويكون التعبير عن الغضب بالمقاومة السلبية مع التمتمة ببعض الألفاظ وتعبيرات الوجه، كما يكون تعبيره عن الغيرة بالوشاية والإيقاع بالشخص الذي يغار منه، وتقل مخاوف الطفل، وتؤثر الضغوط الإجتماعية تأثيراً واضحاً في نمو الطفل في هذه المرحلة الحرجة، كما يلاحظ على الطفل بعض الأعراض العصبية والعادات السيِّئة والأخلاقيات الممقوتة كالكذب وغيره.


- أبرز المظاهر الإنفعالية:
لذلك ينبغي على الوالدين أن يدركا أهمية معرفتهما لإنفعالات الطفل في هذه المرحلة، حتى يستطيعا أن يتعاملا معه بطريقة تربوية صحيحة، تساعد في نموه السليم،


 ومن أهم المظاهر الإنفعالية التي تطغى على الطفل:
* محاولة التخلص من الطفولة، وشعور الصغير بأنّه قد كبر، لذلك ينبغي على الوالدين معاملته على أساس ذلك الشعور، بألزامه ببعض المسؤوليات المناسبة لعمره الزمني والعقلي وقدرته الجسمية مع إحترام آرائه ومقترحاته وتنفيذ الصالح منها، وتصويب الخاطئ منها، بطريقة حكيمة لا تشعره بالحرج والخجل، فيحجم عن إبداء رأيه مرّة أخرى.


* قدرة الطفل على ضبط إنفعالاته، ولكن عدوانه يكون لفظياً أو على شكل مقاطعة، هنا يجب على الأبوين توجيهه حتى تكون ألفاظه مهذبة بعيدة عن الفحش والإبتذال.


* ميل الطفل للمرح، ولذا ينبغي أن يوجه إلى أدب المزاح وأخلاقياته التي تظهر في عدم المبالغة في الضحك، وشغل الوقت كله بذلك، مع مراعاة النكتة البريئة الخالية من الفحش والسباب والسخرية، خاصة ما يتعلق بالدين، مع الترفع عن الكذب والغيبة وقول الزور.. إلى غير ذلك.


* أمّا بالنسبة لتعبير الطفل عن غضبه ببعض الألفاظ وتعبيرات الوجه، فينبغي أن يعود على قول ما في نفسه بطريقة مؤدبة مهذبة، وعلى والديه أن يسمعاه بإهتمام يشجعه على قول ما عنده، وإحترام آرائه ومناقشته فيه حتى يقتنع بالصواب.


* وبالنسبة لتعبير الطفل عن الغيرة بالوشاية والإيقاع بالشخص الذي يغار منه، فالاحرى بالوالدين، أن يجنبا الطفل كل أسباب الغيرة ودواعيها، فإن غلبت نفسه رغم النصيحة، فيوجه لخطورة سلوكه على خلقه وحب الناس له، وينفر من ذلك حتى يبتعد عن هذا السلوك الخاطئ.


* أمّا فيما يتعلق بمخاوف الطفل فإنّها تقل نوعاً ما، ويحاط ببعض مصادر القلق والصراع بسبب طبيعة المرحلة، أو البيئة الأسرية أو علاقته بالمدرسة والرفاق، كما ينبغي علاج القلق النفسي عند الطفل بتعميق الجانب الإيماني فيه عن طريق قراءة القرآن الكريم، أو حفظ بعص سوره القصيرة، أو حفظ بعض الأحاديث النبوية الشريفة، أو قراءة كتاب، أو ممارسة الألعاب الرياضية، أو الخروج في الرحلات الترفيهية البريئة، مع مراعات القيام ببعض الشعائر والعبادات البريئة، وتعويده اللجوء لله عزّوجلّ في دعائه وتضرعه، حتى يكشف عنه ما به، ويسكن نفسه ويهدئ قلبه.


* أمّا بالنسبة لتأثر الطفل بالضغوط الإجتماعية، فينبغي على الوالدين الإهتمام بهذا الجانب بعد تحميل الطفل بالمشكلات الأسرية، والخلافات اليومية، لأن ذلك من شأنه إصابته بالقلق والتوتر وإشغاله في أمور هو في غنى عنها الآن، فلا يستطيع التأقلم والتكيف الصحيح مع بيئته الإجتماعية.


* وفي حال إصابة الطفل ببعض الأعراض العصبية والعادات السيِّئة والسلوك المرفوض كالكذب وغيره، فإنّها تعالج عن طريق القدوة الصالحة المرشدة، التي تعامل الطفل بالحزن واللين، والحب والتأديب والتوجيه، دون إفراط ولا تفريط في أي جانب من جوانب الشخصية، مع تنمية هوايات الطفل وحسن توجيهها حتى تخفف من حدة القلق والصراعات النفسية فيه، بالإضافة إلى إشباع الحاجات النفسية خاصة الحاجة إلى الحب والتقدير والنجاح والشعور بالأمن النفسي والإنتماء إلى المجتمع.


- الطفولة المتأخرة.. والسلوك العنيف:
يختلف معنى السلوك العدواني، من أسرة إلى أخرى، فما تراه الأسرة سلوكاً عدوانياً قد تعتبره أسرة أخرى دليلاً على حيوية الطفل.


إذ تلعب كل من التربية والتجربة دوراً في تغيير هذا الميل نحو العدوان أثناء مرحلة الطفولة المتأخرة، ويتعاظم دور الأُم في الحد من السلوك الغاضب لدى طفلها منذ شهوره الأولى، بالتوجيه والإفلات من رغبته في الإنتقام منها بشد شعرها أو عض خدها أثناء الرضاعة، مع إبداء عدم الرضا عن هذا السلوك، والتعبير عن ذلك ولو بأن تضربه برفق على يده التي يشد بها شعرها.


وعلى الأُم أن تلاحظ سلوك طفلها اليافع أثناء اللعب بإعتباره المجال الأوّل الذي يعبر من خلالها عن أحاسيسه العدوانية، فقد يقوم بدور رجل الشرطة الذي يهاجم اللصوص، وقد يتقمص دور الرجل القوي الذي يهجم على منزل فيدمره، ففي هذا النوع من اللعب يعبر الطفل في أعماقه بالزهو والكبرياء، كما أنّه يتدرب عبرها على التحكم في مشاعره وملائمتها مع التقاليد السائدة في مجتمعات الكبار.


وكلما تقدم العمر بالطفل كان أكثر ضبطاً لمشاعر العداء والسلوك العنيف بتوجيه سوي من الوالدين، الا أنّه قد يتعرض لكبت أحاسيس العداء في علاقته بأخواته وهو في سن التاسعة، بل قد يلجأ إلى إستفزاز الآخرين حتى يورطهم بالإعتداء عليه، فينقلب عدوانه عليهم إلى رد فعل على عدوانهم عليه.


- دور البيئة:
وتلعب البيئة دوراً خطيراً في التأثير على أحاسيس العدوان في نفس الطفل، ويأتي في مقدمة المؤثرات البيئية درجة الإنسجام بين شخصية الطفل وشخصية الوالدين، وقد يكون سلوك الأُم أحد أسباب العدوان عند الإبن عندما ما تثير ضيقه بسلوكها معه وبنفورها منه أحياناً، أو بالإستمرار في مراقبته، ومحاولة إنقاذه حينما يعرض نفسه للخطر، فيعتبر ذلك إحباطاً له وكبتاً لطاقته وتحركاته، مما يولد لدى الطفل إحساساً بالضيق والعداء المستمر بدءاً بمعاندة الأُم وتحدّيها ووصولا إلى ممارسة سلوك عنيف ضد الآخرين، وخاصة في مثل سنه.


وقد يأخذ الميل إلى العنف، صوراً أخرى داخل الأسرة، خاصة عندما يأتي مولود جديد فتنشأ لدى الطفل الأوّل، مشاعر الغيرة من هذا الضيف، والرغبة في الإعتداء عليه، سواء بالضرب أو الوخز أو توجيه أي إساءة إلى هذا المولود الجديدة، أو إلى أطفال آخرين من خارج أُسرته، لابدّ إذن من البحث عن مشاكل الطفل داخل أُسرته وأسبابها ومواجهتها بأسلوب تربوي سليم يقلل نزعات العدوان في أعماق الطفل، كما ان ما تقدم من أسباب تولد السلوك العدواني لدى الطفل يمكن أن يكون دليلاً إرشادياً للأُسرة، فيكون تجنب هذه الأسباب وقاية للطفل من هذا السلوك البغيض، قبل أن يصبح العلاج صعباً......

تابع القراءة ....

السبت، 14 مايو 2011

الخلافات الزوجية على سلوك الطفل

كاتب المقال oar



منذ عدة عقود والباحثون يعلمون أن الأطفال الذين ينشأون في أجواء منزلية تعصف بها المشاكل، خاصة تلك التي بين الوالدين، سيعانون من اضطرابات نفسية وسلوكية وتعليمية واجتماعية. وكان تعليل ظهور الاضطرابات في الجانب التعليمي غامضاً إلى حد كبير، مما حدا بكثير من الباحثين الى إجراء دراسات لمعرفة السبب.

أحد أهم البحوث التي حاولت جلاء حقيقة الأمر في هذا الجانب هو ما نشرته مجلة تطور نمو الطفل الأميركية في عدد يناير/ فبراير الحالي، والتي فيها يشير الباحثون الى دور مؤثر لاضطراب نظام النوم اليومي لدى الطفل، على مقدار نجاحه في التحصيل العلمي
الدراسي.

ومن جهة أخرى يرى الباحثون في دراسات أخرى في نفس عدد المجلة المذكورة أن الشجار بين الزوجين أمام الطفل أو المراهق يؤثر سلباً على الأمان العاطفي لديه مما يجعل من الصعب عليه التفاعل مع العالم الخارجي من حوله، كما ويعطي انطباعا سلبياً عن مشاكل ذويهم ونظرتهم الى الزواج برمته.

* نوم الطفل واضطرابه

وعرض الباحثون من جامعة إيبيرن في ألباما بالولايات المتحدة نتائج ملاحظة 

قياس مقدار ووتيرة الخلافات بين الزوجين وعلاقتها بنوم الطفل، وذلك بناء 

على ما يخبر به كل من الزوجين والطفل كذلك. وشملت الدراسة متابعة تأثير 

الخلافات الزوجية على نوم 55 طفلا ممن تتراوح أعمارهم ما بين ثماني الى 

تسع سنوات. وذهبوا بعيداً في ملاحظة وتقييم نوم الطفل، فبالإضافة الى ما يخبر

 به الطفل نفسه عن نومه، عمد الباحثون الى حد الطلب من الطفل لبس جهاز 

أكتغراف Actigraph، أو راصد الحركة، وهو ما يشبه ساعة المعصم،بغية 

رصد وقت ذهابه للسرير وخلوده الى النوم وحركاته أثناء نوم الليل وحالات 

استيقاظه وغير ذلك من الأحداث، وذلك لمدة سبعة أيام متتالية. وساعد هذا 

الباحثين كثيراً في الحصول على معلومات أكثر دقة حول جوانب عدة من نوم 

الطفل. كما أن انتقاء نوعية عناصر الشريحة التي شملتها الدراسة من الأطفال 

تم بناء على خلو الطفل من أي تشخيص نفسي لاضطرابات في النوم، ومن 

الأزواج الذين تعتبر درجة مشاكلهم ضمن المعدل الطبيعي لها.

الذي وجده الباحثون هو أن الطفل من المنزل الذي درجة المشاكل الزوجية فيه عالية، عادة ما يذهب الى سريره للنوم في وقت شبيه

بالطفل من المنزل ذو درجة متدنية من تلك المشاكل، أي أن وقت النوم لا فرق 

فيه بين الأطفال من كلا المنزلين، ولا تأثير للمشاكل


الزوجية عليه، وخصوصاً أنه لا يجعل الطفل يذهب مبكراً للنوم خوفاً مما يجري 
في المنزل أو ليتخلص من الإزعاج أو الضرر الذي قد

يلحق به أو غير ذلك. لكن الملاحظ أن الطفل الذي يعاني من منزل مشحون
 بالخلافات ينام وقتاً أقصر أو ربما لا ينام بالليل مقارنة
بغيره، ويتحرك ويتقلب كثيراً على السرير، كما أن هؤلاء الأطفال يحتاجون الى أن يناموا بالنهار سواء في المدرسة أو المنزل.

هذه الاضطرابات في نوم الطفل كانت أوضح وأقوى في التأثير عليه عند 

الاعتماد على تقرير الطفل عن وجهة نظره في خلافات أمه

وأبيه وهو ما دعمته وأيدته نتائج تحليل معلومات جهاز أكتغراف الراصد 

للحرك. فمن كانت رؤيته ونظرته الى مشاكل والديه أنها كبيرة كان تأثر نومه 

أكبر. وهو ما علقت عليه البروفسورة منى الشيخ الباحثة الرئيسية من جامعة 

إيبيرن في ألباما بأن النتائج تقول حتى ضمن العائلات التي يرى البعض أن 

درجة الخلافات الزوجية فيها هي ضمن الطبيعي فإن تأثير غضب أحد الوالدين

أو شجارهما من السهل أن يؤدي الى اضطرابات في نوم الطفل. وهذا الأمر مهم بدرجة بالغة لأن النقص المتوسط في مدة نوم الطفل سيؤثر سلباً على تعليم 

الطفل ويضعف همته ويزيد من توتره ويقلص من قدرات التحكم في العواطف لديه. وأضافت ان هذه النتائج تفرض على الزوجين التعامل مع الخلافات بينهما ومساعدة الأطفال على تفهم دواعيها.

* دور الوالدين

والمتأمل فيما تقدم من الدراسة يلحظ ثلاثة أمور على الوالدين أن يأخذوها في الاعتبار، الأول هو تأثر مدة ونوعية نوم الطفل وليس وقت الذهاب إليه، فاعتقاد الوالدين بأن الطفل لم يتأثر نومه نتيجة الشجار العائلي بمجرد ذهابه الى السرير في الوقت المعتاد لا يعني شيئاً وليس صحيحاً. الثاني أن ما يراه الطفل وليس الوالدين من درجة الخلاف هو الأمر المهم، وهنا يأتي علو درجة فهم الوالدين لنفسية

وعقلية الطفل، فالأم أو الأب عليهم أن يمتلكوا قدرة النظر الى الأمور بنفس الطريقة التي ينظر إليها الطفل وذلك إن أرادوا أن يُحسنوا تربيته ويلبوا احتياجاته بشكل صحي وسليم. والثالث هو تأثير اضطرابات النوم السلبي على 

تحصيل الطفل التعليمي، الأمر الذي يجب أن يهذب من سلوك الوالدين أمام أبنائهم خاصة عند حصول حالات إخفاق دراسي لدى الطفل، فمن السذاجة بمكان أن يعاقب أحد الوالدين الطفل على تأخير في التحصيل العلمي للطفل بدلاً من مراجعة الوالدين لسلوكهم داخل المنزل كسبب محتمل لما حصل لتعليم وتحصيل الطفل.

* الأمان العاطفي

من جهتهم يرى الباحثون من جامعات كل من نوتردام بإنديانا وروشستر بنيويورك والجامعة الكاثوليكية الأميركية بواشنطن، في دراستين منفصلتين نشرتا في نفس عدد مجلة «تطور نمو الطفل» الأميركية، أن الكيفية التي تعامل بها الآباء والأمهات مع الخلافات الزوجية لها دور مهم في تدهور شعور الطفل بالأمان والتأثيرات المستقبلية على عواطفه.

ويعلق الدكتور مارك كيمنغ من جامعة نوتردام على بحثه قائلاً إن الأمان العاطفي للطفل هو الجسر الذي يربط بين الطفل والعالم من حوله، والاستقرار 

الأسري هو صمام الأمان العاطفي، فكلما كانت العلاقة الزوجية قوية كانت 

قدرات الطفل على اكتشاف العالم الخارجي وعلاقاته مع الآخرين فيه أقوى. والمشاكل الأسرية تدمر هذا الجسر مع العالم، الأمر الذي يجعل من الصعب 

على الطفل اقتحام العالم من حوله أو التفاعل مع ما يجري فيه.

واعتمدت هذه النتائج بناء على دراستين طويلتين، الأولى شملت متابعة 226 

طفلا ووالديهم ممن أعمارهم ما بين 9 و18 سنة لمدة
ثلاث سنوات، وجدت أن الشجار المنزلي المحطم كالذي يشمل إهانة شخصية أو يتطلب من أحد الزوجين الدفاع عن النفس، أو يؤدي الى
انسحاب أحدهما، أو يؤدي الى حزن أو خوف، هو ما يؤدي بالطفل الى ظهور
 الاكتئاب أو القلق أو اضطرابات السلوك. والدراسة الثانية بحثت أموراً في نفس

 الجوانب لكنها شملت 232 من الأطفال الأقل سناً ووالديهم. ولذا علق الدكتور 

كيمينغ بقوله إن على الوالدين تعلم كيف أن يكون الخلاف العائلي أمراً بناء 


وليس مدمراً، أي من أجل الأبناء ومن أجل أنفسهم، عبر إبدائهم وانخراطهم في وضع حلول عملية وإيجابية للمشاكل الأسرية.

هذا وإن الشجار بين الزوجين أمام الطفل أو حتى إهمال أحدهما للآخر، يترك 

أثراً من الأفكار السلبية عن الزواج والوالدين لدى الطفل، ويستمر هذا لديه لمدة

 طويلة. ويقول الدكتور باتريك ديفس أحد الباحثين في الدراستين إن ح

ضور الطفل ومشاهدته للشجار المحطم بين الأزواج ينتج عنه عدم استقرار نفسي لدى الطفل ومعاناة من أفكار سلبية في مواجهة مثل هذه المشاحنات الأسرية تستمر لديه لمدة طويلة
تابع القراءة ....

الأربعاء، 27 أبريل 2011

*** التنافس بين الأخوة ينمي الذات

كاتب المقال oar




كشفت دراسة أمريكية لمعهد الأبحاث 
الاجتماعية والاقتصادية
في أمريكا أن التنافس بين الإخوة قد يؤثر علي تكوين الطفل العاطفي‏ .‏

وأشارت نتائج الدراسة بحسب جريدة “الأهرام”
إلي أن نصف الأطفال الذين شملتهم الدراسة أكدوا معاناتهم 
من تربص إخوتهم‏، 
وذكر ثلث أطفال العينة أنهم تعرضوا مرارا للضرب
أو الركل من أحد إخوتهم‏,‏
كما عبر بعض الأطفال عن ضيقهم
من إطلاق إخوتهم عليهم صفاتا مزعجة أو سرقة أغراضهم‏,‏
ويعني ذلك أن الولد الوحيد 
كما قال الباحث كوندي كنيس
ليس مضطرا للتنافس مع إخوته بهدف لفت انتباه أبويه‏,‏
كما أنه ليس مضطرا لمشاركة غرفته وأغراضه
مع أحد ومن ثم فإن الشعور بالسعادة ينخفض
كلما كثر عدد الأولاد بالمنزل .

بينما يري العكس د‏.‏عادل المدني أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر وهو أن الطفل الوحيد يكون في البداية سعيدا
باهتمام والديه وتدليلهما له بالإضافة إلي تلبية رغباته‏,‏ 
لكنه سرعان مايشعر بالوحدة
وتتضاءل هذه السعادة بمرور الوقت
وبعد فوات الأوان
لأن الطفل يكون قد تعود علي عدم المشاركة
وبالتالي يصبح أنانيا ناكرا جهد والديه ثم بعد ذلك الآخرين‏..‏
وهذا ضد طبيعة الانسان
الذي يعيش في مجتمع يعتمد علي المشاركة الايجابية والفعالة
لذا فإن الطفل الوحيد قد يصطدم بالآخرين
عند الاحتكاك بهم إذا تعارضت المصالح
كذلك فإنه يرفض الدخول في أي منافسات مع أقرانه
بل يفضل الاستحواذ علي كل شئ
وفي الكبر لايستطيع العمل
ضمن فريق لأنه سيشعر دائما أنه أفضل من المحيطين
وقد تتحول شخصيته إلي الشعور بالعظمة
وحب الذات أو النرجسية‏


ويضيف د. مدني
أن الطفل الوحيد غالبا مايسأل أمه
بعد فترة أن تنجب له أخا يلعب معه أو أختا يعتني بها
ويتحدث إليها‏.‏
وعلي النقيض فإن كثرة الأبناء في الأسر
كما يقول د‏.‏عادل قد يجعل الأطفال في تنافس شديد طوال الوقت للاستحواذ علي حب الأب والأم‏,‏ 
ولايشعرون بأي إشباع مهما قدم الآباء
من رعاية وحب وحنان
بل ينتابهم شعور بالاهمال الدائم
مهما حاولت الأسرة أن تقدم لهم‏,‏
لذا فالحياة الصحيحة تكون مع إخوة وأسرة صغيرة
أفضل من أسرة كبيرة 
المهم
وجود أخ أو أخت ليشاركه لعبه وفرحه وحزنه

تابع القراءة ....

*** لاضرار الناتجة عن مشاهدة الاطفال للتلفاز لفترات طويلة

كاتب المقال oar




الاضرار الناتجة عن مشاهدة الاطفال للتلفاز لفترات طويلة





زيادة الوزن




العديد من الدراسات الخاصة بتأثير مشاهدة الأطفال للتلفزيون لساعات طويلة تؤكد أن الأطفال الذين يشاهدونه أكثر من ساعتين يوميا أكثر عرضة لزيادة الوزن من غيرهم.


عدم انتظام النوم


بقاء الأطفال أمام شاشة التلفزيون لساعة متأخرة من الليل يعني مقاومة ذهابهم إلى الفراش ما يؤدي إلى عدم حصولهم على قسط وافر من النوم.


مشاكل سلوكية


الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون لساعات طويلة كل يوم يكونون أكثر عرضة للضغط، ويمكن أن تؤدي مشاهدة التلفزيون لوقت طويل إلى تشتت انتباههم، كما أن علامات الاكتئاب والقلق تظهر عليهم أكثر من غيرهم.


ضعف الأداء المدرسي


أثبتت الكثير من الدراسات أن أطفال المرحلة الابتدائية الذين لديهم أجهزة تلفزيون في غرف نومهم يسجلون أسوأ أداء في المدرسة مقارنة بأقرانهم الذين ليس لديهم مثل هذه الأجهزة في غرف نومهم




وقت أقل للعب


يقوم اللعب البدني والإبداعي بدور مهم في نمو الطفل الجسدي والعقلي، ومشاهدة الأطفال للتلفزيون لساعات طويلة لا يترك أمامهم وقت الفراغ الكافي لممارسة اللعب، ما يؤثر سلبا في نموهم.




العنف والخوف


مشاهدة الطفل المواد التي تحتوي جرعات من العنف يجعله أكثر ميلا لإظهار السلوك العدواني، كما أن مشاهدة الأطفال للتلفزيون يمكن أن يؤدي إلى شعورهم بالخوف، وأن العالم شيء مخيف كما تصوره الكثير من المواد التي تقدمها الشاشة.


كيف تحدون من وقته أمامها؟


لا شاشات في غرف النوم الأطفال الذين لديهم أجهزة تلفزيون وكمبيوتر في غرف نومهم يشاهدون التلفزيون وقتا أكثر من أولئك الأطفال الذين لا يضعون هذه الأجهزة في غرف نومهم. فقد يشاهد طفلك التلفزيون في وقت متأخر بينما تظنين أنه نائم في فراشه وأفضل طريقة للحد من وقت جلوس الطفل أمام الشاشة هو رفع هذه الأجهزة من غرف النوم ووضعها في منطقة مشتركة أمام جميع أفراد الأسرة.




لا تتناولوا الطعام أمام التلفزيون تناول الطعام أمام شاشة التلفزيون عادة سيئة والسماح للطفل بتناول الطعام أمامه يعزز من اعتماده عليه ويعني منحه وقتا إضافيا للجلوس أمامه كما أن تناول الطعام أمام التلفزيون يجعل الطفل في حالة من الإثارة ويشجع عادة المضغ الطائش للطعام، وهو ما يؤدي إلى زيادة وزنه.




قواعد صارمة لأوقات الفراغ للحد من جلوس الطفل لساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون ينبغي وضع مجموعة من القواعد الصارمة خلال أوقات الفراغ، بالطبع لا يمكن منع الطفل من الجلوس أمام التلفزيون أو ممارسة العاب الفيديو، لكن على الأقل تمنع هذه القواعد الطفل من تمضية كل وقت فراغه أمام الشاشة.




أنشطة بديلة لا يكفي أن نمنع الطفل من قضاء وقت فراغه بالجلوس أمام التلفزيون، إنما ينبغي في الوقت نفسه أن نفكر في أنشطة بديلة يبدد فيها وقت فراغه. اقترحي على طفلك مجموعة من الأنشطة والهوايات المفيدة والمتنوعة مثل قراءة كتاب أو ممارسة رياضة معينة.




كيف تراقبين ما يشاهده؟


حددي ما ينبغي أن يشاهده تحتوي برامج التلفزيون على مشاهد خطيرة على طفلك مثل أفلام العنف والمشاهد العارية وهو في سن لا تسمح له بمعرفة ما يجب - وما لا يجب - أن يشاهده. اطلعي على جداول برامج قنوات التلفزيون في الصحف والمجلات والأدلة الأسبوعية والشهرية لكي تحددي منها ما يناسب طفلك. اعملي جدولا أسبوعيا بالبرامج التي عليه مشاهدتها وهو جالس أمام التلفزيون وأطفئي التلفزيون بمجرد انتهاء البرنامج المحدد.




شاهدي معه كلما كان ذلك ممكنا اجلسي مع طفلك أثناء مشاهدة التلفزيون بحيث تقومين بدور الرقيب، فالكثير من مشاهد العنف والعري لا ينبغي للطفل مشاهدتها، كما ينبغي أن تجيبي في الوقت نفسه عن أسئلة الطفل التي تحتاج إلى إجابات عما يشاهده. حدّثيه عن الآثار المترتبة على العنف وناقشيه في الرسائل التي تحملها الإعلانات التجارية، ووضحي له الفرق بين الواقع وبين ما يشاهده من خيال على الشاشة.




أحسني الاختيار إذا كنت تسمحين لطفلك بقضاء بعض وقت فراغه أمام شاشة التلفزيون لمشاهدة بعض أفلام الفيديو أو ممارسة ألعاب الفيديو، يجب عليك أن تختاري الأفلام الجيدة المناسبة للأطفال، والتي تعلّم طفلك قيمة ورسالة معينة. كما يجب اختيار الألعاب التي تشجع النشاط البدني وتنمّي ذكاءه ومهاراته، الأسواق تمتلئ بهذه الأفلام والألعاب ويحتاج الأمر إلى بعض التدقيق.




كونوا قدوة الأطفال يقلدون الكبار، والتقليل من مشاهدة التلفزيون ليس أمرا جيدا للأطفال فقط وإنما للكبار أيضا. إذا كنا صادقين فعلا في مساعدة أطفالنا على عدم الجلوس طويلا أمام شاشة التلفزيون، ينبغي أن نكون قدوة لهم. الكثير من الأسر تترك التلفزيون مفتوحا طوال الوقت بينما لا يوجد مشاهد واحد يجلس أمام شاشته، حددوا لأنفسكم ساعات محددة لمشاهدة التلفزيون وإن كنتم لا تشاهدونه فيجب إيقافه فورا، كما لا ينبغي مشاهدة المواد المخصصة للكبار أمام الأطفال.




ساعة أو ساعتان وكفى توصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بألا يزيد معدل مشاهدة الأطفال الذين يتعدى عمرهم عامين للتلفزيون أو الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر وألعاب الفيديو عن ساعة أو ساعتين يوميا وأن يكون ذلك أمام برامج ذات نوعية جيدة.



تابع القراءة ....

 

--^أطفال الجنه^-- Copyright © 2010 Designed by Ipietoon Blogger Template Sponsored by Emocutez