‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغذية الطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغذية الطفل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 17 مايو 2011

طفلك يرفض الأكل؟إليك الحل .

كاتب المقال oar


ستزداد حيرتك و قلقك كلما رفض طفلك الأكل ، بسبب فقدانه للشهية ، فما هي السبل للتخلص من هذه المشكلة؟


طفلك يرفض الأكل؟إليك الحل .
تعتبر مشكلة فقدان الشهية لدى الطفل،من المشاكل الشائعة بين الأطفال، خاصة الذين تتراوح أعمارهم ما بين سنتين أو خمس سنوات، و قد تساهم الأم من تأزم هذه المشكلة ، خاصة عند إظهار قلقها أمام طفلها .
و من بين أسباب فقدان الشهية ، ما يلي :
أسباب مرضية : -الالتهابات الفيروسية والبكتيرية المختلفة
- التهابات الحلق وتقرحات الفم واللسان
-فترة التسنين.
-الالتهابات الروماتيزمية وأمراض الجهاز التنفسي
-أمراض الكلى والكبد المزمنة

أسباب نفسية : القلق ،الخوف والحزن ،مما يؤثر ذلك بصورة مباشرة على مركز الشبع في المخ

أسباب أخرى مثل : - ترغيب الأم طفلها في الأكل بشدة
-إرغامه لتناول أصناف الطعام التي لا يحبها
-عدم انتظام مواعيد الطعام
-تناول الطفل لكميات كبيرة من الحلويات
- عدم تمتع الطفل بقسط كاف من الرياضة والهواء النقي


و من بين الطرق التي يمكنك إتباعها لعلاج هذه المشكلة : -احرصي على عدم تقديم الطعام لطفلك، إلا عند شعوره بالجوع ،ففي هذه الحالة فقط يمكنه الإقبال على الأكل.
-تقديم كمية قليلة من الوجبة ، لأن الكمية الكبيرة، تجعل الطفل يرفض الطعام .
- من الأفضل أن تكون الوجبة مختلفة الألوان، و متنوعة ، و تقدم بشكل جذاب لتثير انتباهه.
-لا ترغمي طفلك على تناول كل ما في الطبق .
-اتركيه يساعدك في إعداد الطعام .
- قدمي لطفلك الأطعمة التي يميل لها .
كما ننصحك كذلك بخلق جو من السعادة أثناء الأكل ، حتى لا يأكل طفلك و هو في حالة غضب و قلق، و يرتبط الطعام في ذهنه بالحزن و القلق. 
المصدر مجلة المرأه العربية المعاصره
تابع القراءة ....

السمنة عند الأطفال

كاتب المقال oar



لقد ازداد معدل انتشار السمنة بين الأطفال في السنوات الأخيرة بشكل ملفت للانتباه خاصة في الدول المتقدمة ولو ألقينا 
نظرة على الأطفال الذين يعانون من السمنة حول العالم للاحظنا زيادة وصلت إلى 50 % مقارنة بالعقود الماضية , وتجدر الإشارة إلى أن 80 % من الأطفال المصابين بداء السمنة في سن السادسة تستمر حالة السمنة لديهم حتى بعد تخطّيهم فترة المراهقة. 
وتسود في مجتمعاتنا العربية خاصة نظرة خاطئة إلى الطفل البدين أنه طفل سليم و قوي البنية و يتمتع بصحة و عافية أكثر من غيره إلا أن العكس هو الصحيح فالسمنة المفرطة غير مطلوبة أصلا للتمتع بصحة جيدة. 

تعريف السمنة: 
السمنة هي حالة من زيادة الوزن عن المعدل الطبيعي بصفة تؤثر سلبا على صحة الطفل إلا أنه لا يوجد اتفاق فعلي بين الأخصّائيين حول مفهوم محدد للسمنة عند الأطفال كما هو الحال بالنسبة للكبار و التعاريف السائدة تؤكد على ارتفاع مؤشر الدهون في كتلة الجسم بصفة ملحوظة عن المعدل الطبيعي. و ينبّه تعريف آخر إلى أن السمنة هي ارتفاع وزن الطفل بنسبة لا تقل عن 20% من الوزن العادي لمن هم في مثل فئته العمرية. 

أسباب السمنة: 
ترتبط السمنة في مرحلة الطفولة بعاملين أساسيين: نظام غذائي غير صحي (غني جدا بالسكريات و الدهون) ونقص النشاط الجسدي لحرق السعرات الحرارية إلاّ أنه يوجد عوامل أخرى مساعدة. 

-عامل وراثي: إذا كان للطفل تاريخ عائلي في زيادة الوزن فإنه سيكون أكثر عرضة للإصابة بالسمنة المبكرة و إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء مصاب بالسمنة ففرصة حدوث السمنة تزيد عند الطفل بنسبة 60%. إلا أن الأبحاث أثبتت أن العامل الوراثي غير كاف لحدوث السمنة بل هناك عوامل أخرى أكثر تأثيرا وهي النظام الغذائي و النشاط البدني. 

-النظام الغذائي: 
إن الأطفال في حاجة إلى الطاقة وإلى إتباع نظام غذائي متنوع و مغذي يؤمن احتياجاتهم أثناء النمو و مع ذلك فإن تلقي كميات من الأكل زائدة عن الحاجة يتم تخزينها على شكل دهون. و يعتبر الإفراط في تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية مثل الشكولاطة و الحلويات و البسكوت و الوجبات السريعة الرخيصة و المتاحة بسهولة وهي أغذية غنية بالدهون المشبعة من العوامل التي تساهم بشكل كبير في ارتفاع معدل الدهون في الجسم. 
ومع تسارع إيقاع الحياة اليومية و عدم حضور الأبوين في كل الوجبات التي يتناولها الطفل, يتعود هذا الأخير على نمط غذائي غير سليم بالمرة قوامه الأكل غير الصحي. 

-قلة النشاط البدني: 
إن ممارسة النشاط البدني لم يعد جزءا من أوقات الطفولة و لم يعد المشي أو ركوب الدراجة إلى مكان الدراسة أمرا رائجا مع انتشار المواصلات بل أصبح الطفل لا يمارس أي نشاط بدني يذكر خاصة مع غياب ممارسة الأنشطة الرياضية في المدرسة. أضف إلى ذلك الشعبية المتنامية للتلفاز و الكمبيوتر و ألعاب الفيديو و التي تحد من النشاط الحركي للأطفال بشكل ملموس و تزيد من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة والتي غالبا ما تكون غير صحية. 

-وفي حالات نادرة يكون السبب الرئيسي للسمنة خلل في إفراز الهرمونات كإفراز الغدة الدرقية 

المخاطر: 
-ترتبط السمنة في مرحلة الطفولة بمضاعفات صحية خطيرة قد تؤدي إلى أخرى أخطر بعد مرحلة البلوغ و من الأمراض المرتبطة بالسمنة نجد: 
ارتفاع ضغط الدم 
-أمراض السكري 
-الربو والأمراض التنفسية 
-أمراض العظام خاصة عظام الجزء السفلي من الجسم 
-أضف إلى ذلك المخاطر النفسية المنجرّة عن نظرة الآخرين 

الوقاية و أساليب العلاج: 
-أجمع المختصون أن الرضاعة الطبيعية لمدة أطول و تأخير إعطاء المأكولات الصلبة للرضيع من شأنه أن يحد من ظهور السمنة في أوقات لاحقة 

- تناول وجبات صحية و متكاملة و خاصة وجبة الفطور التي يجب أن تتكون من الحبوب الكاملة و الحليب و شيء من الفاكهة 

-عدم استعمال المأكولات أو الحلوى كمكافأة أو للترويح عن الطفل 

-عدم تناول الوجبات السريعة في المطاعم إلا مرة واحدة في الأسبوع على الأكثر و الحد من كمية الأغذية الغنية بالدهون و السكريات مثل رقائق البطاطا و البسكويت و غيرها وتعويضها ببدائل صحيّة 

- زيادة الاستهلاك اليومي من الفواكه و الخضر الطازجة (ما لا يقل عن 5 حصص يومية) و تخفيض كمية الدهون قدر المستطاع 
- تغيير عادات الطهي واستبدال القلي بالشواء أو الطهي بالبخار 

-عدم إعطاء المشروبات الغازية الخاصة بالكبار إلى الأطفال و استبدالها بالمياه أو العصائر الطازجة الخالية من السكر 

-تشجيع النشاط البدني المنتظم و المتواصل مثل ركوب الدراجة أو القفز على الحبل أو لعب الكرة 

-تحديد الفترات المخصصة للجلوس أمام التلفاز و محاولة استبدالها بأنشطة حركية مفيدة 

-تجنب تعريض الطفل إلى حميات غذائية صارمة بل محاولة اتخاذ إجراءات بعيدة المدى تركز على تناول الطعام الصحي بالنسبة إلى كل أفراد العائلة إدخال تحسينات على العادات الغذائية المختلفة. 

-في مرحلة الطفولة يكون إنقاص الوزن أمرا شديد التعقيد بالنسبة إلى الطفل لذا تكون الفكرة الأفضل محاولة عدم زيادة الوزن و السماح للطفل بالنمو في نفس الوزن الحالي 

-أما العلاج الأول و الأخير فيكمن في تقديم الحب و المساعدة للطفل ليكسب احترامه لذاته و ثقته في النفس و يعلم أنه محبوب في كل الأحوال و في أي وزن كان.ويجب على الأسرة تقديم إحاطة نفسية للطفل ليتخطى ما يصادفه من متاعب نفسية و اجتماعية و تجنب انتقاده أو جرحه بعبارات جارحة لأن ذلك قد يكون سببا في انزوائه و تعرضه للإكتئاب.
مجلة المرأه العربية المعاصره
تابع القراءة ....

أخطاء في تغذية الطفل

كاتب المقال oar


إن الخطوة الأولى للسلامة الصحية للطفل تنطلق من طريقة تغذيته فتوفير غذاء صحي متوازن يضمن نمو الطفل بالطريقة الصحيحة إلا أن الأم تقف محتارة بين العديد من التوجهات و النصائح التي تخص تغذية الطفل فلتلجأ أحيانا إلى سلوكيات غذائية خاطئة قد تؤدي في وقت لاحق إلى نتائج سلبية 


أخطاء في تغذية الطفل
أكثر الأخطاء شيوعا هي: 
1-إدخال الأغذية الصلبة إلى النظام الغذائي للطفل في سن مبكرة: أثبتت الدراسات أن الغذاء الأفضل للطفل قبل سن 6 أشهر هو الحليب و خاصة حليب الأم إن أمكن إلا أن بعض الأمهات يحرصن على تقديم بعض الأغذية الصلبة قبل هذاه السن مما يسبب اضطرابات هضمية للرضيع و يمكن أن يعرض بعض الأطفال إلى حساسية لبعض الأطعمة في وقت لاحق 

2-الاستسلام لإرادة الطفل فيما يتعلق برفضه بعض الأطعمة الجديدة: بعض الأمهات لا تعيد محاولة الكرّة إذا ما رفض صغيرها تناول بعض الأطعمة الجديدة إلا أن أخصائيي التغذية يؤكدون على ضرورة المحاولة عدة مرات قبل التأكد النهائي من رفض الطفل لنوع ما من الطعام إذ يجب على الأم أن تكون ذكية في محاولاتها 

3-حرمان الطفل من الحليب كامل الدسم قبل سن الثانية: تلجأ بعض الأمهات إلى إعطاء الطفل حليبا غير كامل الدسم قبل سن الثانية إلا أن ذلك يعتبر خطأ فادحا فالطفل في هذه المرحلة العمرية يحتاج بشدة إلى الكثير من السعرات الحرارية ليتم حرقها في عملية النمو. أما بعد هذه السن فبمكن أن تعطيه الحليب النصف دسم و غيره من مشتقات الحليب غير الدسمة خاصة إذا كان مهيأ للسمنة 

4-إرغام الطفل على إكمال كل الطعام في صحنه: الطفل أكثر وعيا بالإحساس بالشبع من الكبار لذلك فمن المهم عدم إكراهه على الأكل إذا ما أبدى عدم رغبته فيه إلا أنه يجب الحرص على تنظيم أوقات الطعام لديه و عدم إعطائه الأكلات الخفيفة المحلاة قبل الطعام بفترة قصيرة بل تخصيص وقت لذلك. 

5-مشاركة الطفل في المشروبات الخاصة بالكبار: تجد بعض الأمهات حريصة كل الحرص على تغذية سليمة لطفلها إلا أنها لا تراقب ما يشربه فتجده يستهلك المشروبات الغازية و العصائر المصنعة وهي تمثل مصدرا كبيرا غير مرغوب فيه للسكر و تساهم في زيادة وزن الطفل بصورة خاطئة. بدلا من هذه المشروبات الضارة بصحة الطفل يجب تشجيعه على شرب الماء و الحليب و العصائر المنزلية الطبيعية 

6-التحلية الزائدة لأطعمة الأطفال لتشجيعهم على الأكل : وهي طريقة تعتمدها بعض الأمهات لترغيب الطفل في الطعام و تجد بعض الأمهات تضع السكر في الحليب للطفل مما يؤدي إلى تسوس الأسنان. كما يعتبر إستهلاك العسل للأطفال دون سن السنة غير صحي بالمرة فأعظم الأطباء يوصون بعدم تحلية طعام الطفل أو إعطائه العسل قبل هذه السن 
المصدر مجلة المرأة العربية المعاصره
تابع القراءة ....

 

--^أطفال الجنه^-- Copyright © 2010 Designed by Ipietoon Blogger Template Sponsored by Emocutez